سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المكي

293

سنن سعيد بن منصور

79 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، قَالَ : نا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ حُصين ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ ( 1 ) ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ : نُزل الْقُرْآنُ جُمْلَةً مِنَ السَّمَاءِ الْعُلْيَا ، إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا ، لَيْلَةَ الْقَدْرِ ، ثم نزل مفصّلاً ( 2 ) .

--> = وقد أعاده المصنف في أول تفسير سورة الدخان ( ل 173 / أ ) سندًا ومتنًا ، إلا أنه قال : ( ( نزل القرآن . . ) ) . وذكره السيوطي في " الدر المنثور " ( 7 / 339 ) وعزاه لسعيد بن منصور فقط . ( 1 ) هو حكيم بن جبير الأسدي الكوفي يروي عن أبي جُحَيْفة وأبي الطُّفيل وعلقمة وأبي وائل وإبراهيم النخعي وسعيد بن جبير وغيرهم ، روى عنه الأعمش والسفيانان وزائدة وشعبة وغيرهم ، ولم أجد من نصّ على أن حُصين بن عبد الرحمن قد سمع منه ، وسماعه منه محتمل ؛ لأن حُصين بن عبد الرحمن في طبقة الذين يروون عنه ، وكلاهما كوفي ، وحكيم هذا ضعيف رمي بالتشيع ، من الطبقة الخامسة كما في " التقريب " ( ص 176 رقم 1468 ) . فقد تركه شعبة ، وقال الإمام أحمد : ( ( ضعيف الحديث ، مضطرب ) ) ، وقال ابن معين وأبو داود : ( ( ليس بشيء ) ) ، وقال يعقوب بن شيبة وأبو حاتم : ( ( ضعيف الحديث ) ) ، زاد أبو حاتم : ( ( منكر الحديث ، له رأي غير محمود ، نسأل الله السلامة ) ) ، وسأله ابنه عبد الرحمن فقال : حكيم بن جبير أحب إليك أو ثوير ؟ قال : ( ( ما فيهما إلا ضعيف غال في التشيع ، وهما متقاربان ) ) ، قال عبد الرحمن : سألت أبا زرعة عن حكيم بن جبير ، فقال : في رأيه شيء ، قلت : ما محله ؟ قال : محله الصدق إن شاء الله . اه - . من " الجرح والتعديل " ( 3 / 201 - 202 رقم 873 ) ، و " تهذيب الكمال " المطبوع ( 7 / 166 - 167 ) ، و " التهذيب " ( 2 / 445 - 446 رقم 773 ) . ( 2 ) الفَصْلُ : إبانة أحد الشيئين من الآخر حتى يكون بينهما فرجة ، والمعنى : أنه نزل مفرّقًا . انظر " لسان العرب " ( 11 / 524 ) ، و " المفردات في غريب القرآن " للراغب الأصفهاني ( ص 381 ) .